الاثنين، 9 مايو، 2011

الأحواز

العلم الأحوازي المعتمد من المجلس الوطني الأحوازي عام 1983 (عقوبة حامله الإعدام)




يبلغ طول الخليج العربي ٩٦٥ كيلو متر, يحده دول مجلس التعاون من الغرب و ايران من الشرق ... عفواً، اقصد ... يحده الأحواز من الشرق و ليس ايران!


ما هي الأحواز؟



الأحواز إقليم عربي الدماء, متأصلة فيه العروبة حتى النخاع، يقبع تحت الإحتلال الإيراني منذ عام ١٩٢٥م.


دخل الإسلام اقليم الأحواز عام ٦٣٧م ثم حكمته دول الخلافة الإسلامية المتعاقبة، و بعد تفكك الخلافة العباسية على يد التتار ظل إقليم الأحواز يتبع لـدويلات مجاورة له، حتى قامت فيه الدولة المشعشعية سنة ١٤٣٦م بقيادة قائد عربي اسمه محمد بن فلاح الذي كان يلقب بالمشعشع (و يقال انه ينسب إليه آل فلاح الذين منهم آل نهيان حكام الإمارات اليوم، لكني لم اجد مصادر تؤكد او تنفي هذه المعلومة).
خريطة تبين نفوذ الدولة المشعشعية


استمرت الدولة المشعشعية تحكم الأحواز حتى عام ١٧٥٧ م، و عندما ضعفت الدولة المشعشعية برزت الإمارة الكعبية (ينتمي حكامها لقبيلة بني كعب المتواجدة حالياً في دول الخليج العربي و اكثر ما يتواجدون في الإمارات و قطر و البحرين) و حكموا الأحواز حتى عام ١٩٢٥ م عندما استولت ايران على الأقليم.
في الفترة بين ١٩٢٥م و ١٩٤١م قامت بعض الثورات العربية في الإقليم، و نجح بعضها في إسترجاع الحكم بصورة مؤقته، إلا أن  الإستعمار البريطاني بسط نفوذه على الأحواز إبان الحرب العالمية الثانية، و عندما تقسم الشرق الأوسط حسب مخطط سايكس بيكو, كان نصيب الأحواز ان تبقى تحت وطأة الإحتلال الإيراني.


أطفال أحوازيون يرتدون الزي العربي (تمنع قوات الإحتلال الإيراني هذا اللباس في الدوائر الحكومية)


اليوم و دوناً عن باقي اجزاء ما يسمى بإيران، لاتزال الأحواز تحافظ على عروبتها، فجميع سكانها يتحدثون العربية و يرتدون الزي العربي و محافظين على العادات و التقاليد العربية بصبر و تحدي في وجه المحتل الإيراني الذي يتفنن في أساليب القمع!
الأحواز أرض غنية بالبترول كباقي دول الخليج العربي، لذا فإن إيران على استعداد ان تجرع اهلها الأمرين لو طالبوا بالانفصال.




اقليم الأحواز يطل على كامل الساحل الشرقي للخليج العربي كما توضح الخريطة أعلاه، و لو اعلن استقلاله فلن يبقى لإيران اي إطلالة على الخليج العربي (الفارسي بزعمهم!). و هذا احد اهم الأسباب التي دعت إيران لتغيير اسم اقليم الأحواز إلي خوزستان, في محاولة فاشلة لطمس الهوية العربية للإقليم.


عار علينا ان نطالب بوحدة وطننا العربي من المحيط الى الخليج و ننسى أهلنا في الأحواز (الدولة الخليجية المحتلة) و الأجدر ان نطالب بوحدة وطننا العربي من المحيط الى سلسلة جبال زاركوس (الحاجز الطبيعي الذي فصل إقليم الأحواز عن ايران على مر التاريخ).



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق