الأحد، 27 أبريل، 2014

خرافة السحر

قبل الشروع في قراءة هذا المقال، إذا كنت تمتلك الوقت، فأرجو منك قراءة التمهيد له في مقال "هكذا فهمت الله".

الموضوع كبير و متشعب كما سترون، لكني حاولت هنا أن أختصر الفكرة بذكر ما أظن أنها أهم النقاط. و أرجو أن لا يشعركم طوله بالملل.. لكن اذا حدث ذلك.. فتوقف ثم عد إلى إكمال القراءة.. لكن لا تحرمني من مشاركتك، و التفكير معي فيه.
و لحساسية الموضوع، و حساسية بعض المعلومات، قمت بالاشارة إلى مصادر بعضها، و بعضها الآخر اكتفيت بكتابة الأسماء بالأحرف اللاتينية لتتمكنوا من البحث عنها و التأكد من مصداقية ما أقول.

و كما ذكرت في التمهيد، أرجو منكم أن تسألوني عن أي نقطة تشعرون أني قد أغفلتها.. فلربما أكون فعلاً لم ألاحظها، فتنقذوني بذلك من خطأ وقعت فيه.. أو ربما أكون تركتها إختصاراً.. فتعطوني الفرصة لذكرها.

شاركوني بآرائكم، لا تبخلوا علي بها. أعينوني على معرفة أخطاء الفكرة.. أو أخبروني إذا رأيتم منطقيتها و صحتها كذلك. فأنا لا أزعم إمتلاك الحقيقة المطلقة، لأن الحقيقة المطلقة ليست إلا بيده وحده سبحانه. إنما أقارب و أسدد، و أستعين بعقولكم النيرة لتضيء لي طريقي.

فبسم الله نبدأ...







هذا هو فيكتور يوشتشينكو Viktor Yushchenko، بطل الثورة البرتقالية في أوكرانيا عام ٢٠٠٤
التحول الذي حدث في شكله من الصورة اليسرى إلى اليمنى لم يكن في سنين! بل كان في خلال أيام!

ما الذي حدث له؟!

أعرف الكثير من الذين لو قلت لهم أن هذا بسبب "السحر" لصدقوني! فالصورة تحتمل أن توصف بهذا الوصف، أليس كذلك؟!

أكمل القراءة لتعرف قصته بالضبط...


الخميس، 24 أبريل، 2014

المضادات الحيوية (سلاحنا الأخير)




تخيل أن مجرم خبيث، دخل بيتك متخفياً في جنح الظلام! ليس مهتماً بأموالك او مقتنياتك، بل هو قادم لسبب واحد فقط! كل ما يريده هو.. إزهاق روحك!.. و عن سبق إصرار و ترصد!

لكن صوت حركته نبهك لوجوده و أيقظك من النوم.. إستوعبت خطورة الموقف!.. إشتبكت معه في عراك مصيري! و بعد قتال مضني، تمكنت منه! خنقته.. ثم إستمريت في الخنق.. و إستمريت.. حتى فقد الوعي و توقف تماماً عن الحركة!
عندها تركته و ذهبت إلى الغرفة المجاورة لتتناول هاتفك و تتصل بالشرطة.
لكن عندما عدت إلى الغرفة التي كان يستلقي فيها ذلك الوغد، كان مكانه على الأرض خالي!! و قبل أن تستوعب ما حدث، باغتك الخسيس بضربة على مؤخرة رأسك أفقدتك الوعي!

الآن، بالطبع لن يمنعه شيء من إكمال ما أتى لأجله.
موتك الآن حتمي. إلا في حال وصول الشرطة قبل فوات الأوان! و هذا إحتمال قد يكون أو لا يكون!

هذا تبسيط يحاكي معركتك مع البكتيريا عندما تستخدم مضاد حيوي دون أن تكمل مدة العلاج إلى آخرها!

تابع القراءة حتى أشرح لك بشكل أفضل..



الثلاثاء، 22 أبريل، 2014

هكذا فهمت الله

في مقال سابق بعنوان "بابا كيف ماما صارت حامل" تحدثت عن أول سؤال وجودي يطرحه الإنسان، و كما أشرت أنه ليس إلا البداية لكم كبير من التساؤلات الوجودية الأخرى التي تتدرج حتى تصل إلى محاولة فهم وجود الله سبحانه و تعالى. و ليس منا من لم يقوده عقله لتساؤلات عن الأبدية و الموت و باقي الأمور الغيبية.

عندما ترد في عقلك هذه التساؤلات، أنت أمام خيارين. إما أن تُـعنِّـف نفسك على جرأتها في طرح أسئلة كهذه. فتحاول تشتيت إنتباه نفسك! (تماماً كالأباء الذين يخرسون أطفالهم عند طرح سؤال وجودي!).
أو أن تحاول أن تتفكر و تتدبر و تبحث عن إجابة شافية لفضولك المعرفي، الذي جبلك عليه خالقك في الأساس! (غريزة حب المعرفة).

إن إخترت الخيار الأول، فمن الصعب جداً أن تسمي نفسك مؤمناً بالله! فالإيمان ليس إلا تصديق بالقلب، و إغلاق الباب أمام تساؤلات القلب حتماً سيترك مع قلبك الشك خلف الباب!... و قد يتفاقم الأمر حتى تصل إلى الإلحاد، سواءً كان إلحاداً معلناً، أو مستتر بغطاء النفاق. فكم من الناس حولنا من يُـظهر الإيمان و الشكوك تعتصر قلبه!

فما الحل؟؟ لماذا مُـنِـعنا من التساؤل؟؟! هل هذا المنع بأمر من الله سبحانه و تعالى؟! هل يغضب الله منا إذا تساءلنا؟!


الخميس، 17 أبريل، 2014

ضعف الانتصاب



مشكلة تؤرق الرجل، و تسبب له الكثير من الاحراج باعتبار انها "طعن" في رجولته أمام شريكة حياته! ... وأمام الناس!!
و هذا هو السبب في أن أكثر من ٧٠٪ من المرضى لا يبحث عن إستشارة طبية!

هذا الاحراج، ليس حكراً على شعب معين! لكنه يزيد عند الرجل الشرقي.

ساعد ذلك في نشوء سوق سوداء للأدوية المساعدة على الانتصاب.

لكن ما يغفل عنه الجميع هو أن هذه المشكلة ليست إلا إنذار من جسدك على مشاكل أكبر بكثير تترصد بك خلال الخمس سنوات القادمة!

فما هي هذه المشاكل؟، و لماذا يحدث ضعف الانتصاب أصلاً؟ و كيف تتخلص (أو تحمي نفسك) منه؟!


الأحد، 16 مارس، 2014

البلاسيبو و تجارة الوهم



في آخر مراحل إختبار الأدوية الجديدة و قبل نزولها للصيدليات بشكل رسمي، يتم تقسيم عينة كبيرة جداً من المرضى إلى قسمين. قسم يأخذ الدواء الحقيقي المراد إختباره، و قسم آخر يأخذ عقار له نفس الشكل و اللون، لكنه في الحقيقة عبارة عن مواد غذائية عادية (كالسكر و النشاء مثلاً!) بمعنى أن ليس له أي تأثير على المرض او المريض.

و المريض الذي يقبل بدخول أحد هذه الأبحاث، لا يعرف ما إذا كان سيتناول الدواء الحقيقي، أم الدواء الوهمي، و الذي يسمى علمياً بلاسيبو (Placebo). بل في بعض الدراسات (و هي الأدق) حتى الطبيب نفسه لا يعرف ما إذا كان المريض يأخذ الدواء الوهمي أم الحقيقي! و يكون تعامله مع مجرد أرقام.. مثلاً، المريض رقم [H/3252] أخذ من العبوة رقم [B/6455]
و يتم إختيار فريق صغير جداً من الباحثين الذين يحملون الأكواد و البيانات السرية التي تبين حقيقة كل عبوة!

لماذا كل هذا التعقيد؟!
بل لماذا نعطي المريض دواء وهمي من الأساس؟؟!!



الأربعاء، 12 مارس، 2014

تضخم البروستاتا الحميد




عندما أتحدث عن البروستاتا، أحب إستخدام بعض الأمثلة لتقريب الصورة للمريض، أحد هذه الأمثلة هي فاكهة المندرين (أو "اليوسف أفندي" مع عدم راحتي لإستخدام هذا الإسم الثاني لأسباب لا تخفى عليكم!).

فما وجه الشبه بين البروستاتا و المندرين؟!

السبت، 22 فبراير، 2014

Saartjie Baartman

إذا قرأت قصة اوتا بنجا.. و صدمتك، و كادت أن تفقدك الأمل في الانسانية، و ظننت أن ليس هناك ما هو أسوأ.. فيؤسفني أن أقدم لك اليوم ما هو أسوأ!
بل إني سأقدم لك ما ستبدو قصة أوتا بنجا مقارنة به، مجرد نزهة!

و لكني أحذر أن القصة ليست لمن هم دون الـ ١٨

بقيت هذه القصة عندي كمسودة لفترة طويلة جداً، حاولت خلالها مراراً و تكراراً أن أصيغها بشكل يسمح للجميع بقراءتها دون تحفظ.. لكن للأسف، القصة مليئة بالأحداث المبالغ في قبحها، للدرجة التي تعجز فيها الأقلام عن سردها بحبر العفة! يستحيل عدم ذكر بعض التفاصيل المشينة جداً! و كونها قصة حقيقية، فلا يصح لي التغيير في أحداثها.. فأنا هنا أنقل وقائع حقيقية جمعتها من عدة مصادر و حاولت أن أصيغها، مع تحليل بسيط يربط بين الأحداث فقط.

لن يخفى على فطنتكم، أن كلامي السابق ليس إلا محاولة يائسة مني أن أخلي مسؤوليتي!

تلك الفطنة، لم أغفلها و أنا أكتب هذه القصة، بل حاولت الاعتماد عليها لمساعدتي في رسم المشاهد أمام مخيلتكم دون إستخدام تعبيرات صريحة.. و أرجو أن أكون قد وفقت في ذلك.

حقيقةً.. لو لم تكن هذه القصة مهمة في حديثي عن مواضيع أخرى قادمة، لما تكبدت عناء الكتابة عنها! لأن سبر أغوارها، كان مرهق نفسياً بشكل لا يطاق.
لذا فإني لا أنصح بقراءة القصة كاملة دفعة واحدة!



Saartjie Baartman



في القرن السابع عشر عندما بدأ همج أوروبا في الوفود على جنوب أفريقيا لنهب خيراتها و إستعباد أهلها، بدأ هؤلاء الرعاع في ممارسة "رياضة" جديدة من إختراع عقولهم السقيمة..

كانوا يركضون خلف السكان الأصليين و يرمونهم بالبنادق!
كانت هذه المجازر بالنسبة لهؤلاء السفلة مجرد "رياضة صيد"! .. "رياضة" إستمرت حتى بدايات القرن العشرين!!! لدرجة أن الطبيب و المؤرخ الأنثروبايولوجي البروفسور Philip V. Tobias يقول أنها في بعض الفترات كادت أن تكون سبباً في فناء السكان الأصليين!

هذه الممارسات البهيمية.. كانت السبب وراء يُـتم Saartjie Baartman!

من هي Saartjie Baartman؟



السبت، 8 فبراير، 2014

تساؤلات سنة أولى طب




وصلني قبل أيام، سؤال من طالبة في السنة الأولى في كلية الطب.
أثار سؤالها الكثير من الشجون لدي، و مسح الأتربة عن كثير من الذكريات الجميلة و القاسية كذلك.
قالت (و أنقل سؤالها كما وردني)...

"يادكتور كيف كانت بداياتك بتخصص الطب ؟ هل حماسك قل مع الزمن او زاد .. وهل كنت تتوقع انك بتدخل هذا الاختصاص ؟ وممكن تقول نصائح لطلاب الطب الجدد سؤال من طالبة طب بالسنه الاولى."

لازلت أذكر يومي الأول في كلية الطب! بل إني أذكر مشاعري و كأني أعيشها! خوف و قلق، تسارع في التنفس، و قلب "يقفز" لا يخفق! و كأنه يريد كسر أضلعي ليهرب من رهبة المكان! وجهي جامد، منزوعة عنه الملامح! مع أني وسط مجموعة جديدة من الناس و يفترض بي أن أبدأ في تكوين علاقات جديدة! لكني لم أكن الوحيد الذي شُلت شفتاه عن الابتسام! (لاحقاً بعد سؤال بعض زملائي، إكتشفت أننا كلنا كنا نشعر بنفس تلك المشاعر!) كان ذلك أواخر عام ١٩٩٨، و كنت أحسب السنوات في مخيلتي! و أتسآءل.. ماذا سيكون حالي في عام ٢٠١٠ مثلاً، عندما أتم ٣٠ عاماً من العمر؟! أين سأكون؟ ثم خطر في بالي لو أن يوسف من المستقبل أتى الآن و همس في أذني ماذا سيقول؟! آثرت وقتها التفكير الإيجابي (و حسناً فعلت) وقلت لنفسي... سيقول أنه لايزال حتى الآن (في ٢٠١٠) يتذكر هذا اليوم و هذه المشاعر و يضحك عليها! لأن قلقي كان غير مبرر.
 و ها هو الآن يقول لي... ألم أقل لك؟! :-)

هنا في هذا المقال الطويل، أحاول أن أكون ذلك الهامس في آذان زملائي الجدد.
و إحتراماً للزميلة التي طرحت السؤال، سيكون ردي بصيغة التأنيث في خطاب مباشر، لكنه يشمل الجميع.
قد لا ينطبق كلامي هنا على كل شخص.. لكني حاولت بقدر الامكان أن أتحدث عن أشياء عامة لم تحدث معي فقط، إنما تكررت مع بعض الزملاء الآخرين الذين مروا بنفس الظروف.

أتمنى أن يكون "همسي" مفيداً لكم...


الأربعاء، 29 يناير، 2014

أضرار حبس البول





هل سبق أن شعرت بالرغبة في التبول و لكنك أجلت الذهاب إلى دورات المياه لفترة طويلة؟
هل تساءلت ما الأذى الذي قد يلحق بك جراء ذلك؟

في هذا المقال أحاول شرح بعض الأضرار المترتبة على حبس البول، فأرجو أن يكون الموضوع مفيداً لك...


الثلاثاء، 14 يناير، 2014

بابا كيف ماما صارت حامل؟

بابا كيف ماما صارت حامل؟
أول سؤال وجودي يطرحه الانسان. يترك معه أبويه في مزيج من المشاعر المختلطة بين الدهشة، و الاحراج، و الفخر بطفلهم الذي بدأ ينضج فكرياً، و الأهم من هذا كله، الحيرة في كيفية الاجابة!
بالتأكيد لن يقوم شخص سَـويّ عقلياً بشرح العملية الجنسية لطفل! لأن الجميع يتفق (المختص و غير المختص) أن الطفل غير ناضج بما فيه الكفاية لاستقبال معلومة كهذه! و أنه لو تم إيضاحها له في هذا السن، فإن وقعها النفسي عليه سيكون مؤذي دون أدنى شك.

لن أتحدث عن كيفية إجابة السؤال. و لن أتحدث عن المشاكل النفسية التي قد يخلفها الكذب أو المراوغة في الاجابة!
لكني أريد ان أتحدث عن... ما الذي نتعلمه نحن الكبار من هذا الطفل المتسائل؟
أو بمعنى آخر، ماذا يحاول طفلك أن يعلمك؟

و لكن قبل أن تكمل القراءة.. توقف لحظة و تذكر فكرتك الطفولية عن كيفية حدوث الحمل قبل أن تفهم العملية الجنسية.
هل كان المستشفى من يضع "الـبـيـبـي" في بطن الأم؟! أم أن هناك بجعة تأتي به تحمله من مكان بعيد؟ (كما في الرسوم المتحركة!). أم أنها خليط بين الإثنين! فأولاً تأتي به البجعة إلى المستشفى .. ثم يقوم المستشفى "بتركيبه" في بطن الأم!!! (كما كنت أنا أظن!) :-)







بعد أن تتذكرها و تبتسم.. أكمل القراءة.. :-)


الأربعاء، 17 أبريل، 2013

لماذا خلقنا الله؟


في نقاش مع متشدد، يرى عدم جدوى "علوم الدنيا"، و يرى أن حديث (من خرج في طلب العلم كان في سبيل الله حتى يرجع) لا ينطبق إلا على من خرج في طلب العلوم الشرعية فقط! سألته: لماذا خلقك الله؟ .. فرد بصوت حاد: لعبادته!

عندها ادركت ان النقاش عقيم! خصوصاً أنني أعرف تماماً أن فهمه للعبادة يقف عند الصلاة و الصوم!
بل كان ذلك فهم جميع الحضور الذين نظروا إلي على أنني الكهل الساذج، الذي يسأل سؤال كهذا مفروغٌ من إجابته!

نعم, قال تعالى (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) و لكن ماالمقصود هنا بالعبادة؟ هل تنحصر في الصلاة و الصوم و التسبيح فقط -حسب فهم البعض؟ أم أن لها مفهوم أبعد من ذلك؟

الاثنين، 9 مايو، 2011

الأحواز

العلم الأحوازي المعتمد من المجلس الوطني الأحوازي عام 1983 (عقوبة حامله الإعدام)




يبلغ طول الخليج العربي ٩٦٥ كيلو متر, يحده دول مجلس التعاون من الغرب و ايران من الشرق ... عفواً، اقصد ... يحده الأحواز من الشرق و ليس ايران!


ما هي الأحواز؟

الاثنين، 28 مارس، 2011

آلام الكلى (المغص الكلوي)



يعتبر المغص الكلوي من أشد الآلام التي من الممكن أن يتعرض لها الإنسان, و لا يوازيه في الحدة إلا ألم الولادة عند النساء!
فما هي أسبابه؟ و كيف ينشأ؟

الأحد، 20 مارس، 2011

Ota Benga

تاريخ اليوم يجب أن يُـحيى؛ ليبقى شاهداً على ظلم العنصرية, و على همجية البشرية, حين تعتنق مبدأ "الإنسان حيوانٌ ناطق" ... يجب أن يخلد؛ لتبقى صرخته مدوية "الكرامة للجميع و اللعنة على مَـن صادرها"


Ota Benga




كان Ota Benga شاباً مرحاً يعيش مع زوجته و طفليه في قرية صغيرة محاطة بالغابات الإستوائية على ضفاف نهر كاساي في الكونغو التي كانت مستعمرة بلجيكية في ذلك الوقت (عام 1904).

الأربعاء، 16 مارس، 2011

كيف تتكون حصوات الكلى؟



كيف تتكون حصوات الكلى؟ و ما الذي أستطيع فعله لتجنبها؟
سؤالان كثيراً ما يتكرران من المرضى, و هنا كيف أحب أن أجيبهما...


الجمعة، 4 مارس، 2011

داروين, العالم المجتهد





بدأ الناس في أوروبا يرفضون الغيبيات قبل القرن التاسع عشر, لكن هذا الرفض بلغ أوجه في القرن التاسع عشر, و تلك كانت ردة فعل طبيعية نتيجةً لتسلط الكنيسة في عصور الظلام و قمعها للحريات خصوصاً حرية التفكير, فبدأ الناس بالبحث عن ما يقبله المنطق, بإدراك حسي, بعيداً عن الإيمان بالغيب. و خلال هذا البحث ظهر داروين بنظرية التطور التي إعتمد فيها على تصنيف أرسطو للكائنات الحية, و هو تصنيف هرمي يدعى "سلم الطبيعة", صنف فيه حتى البشر إلى ملوك - أمراء - نبلاء - عمال, ثم ينزل في تصنيفه حتى يصل إلى الأحجار و المعادن!